Ahmed the dead terrorist

إظهار الرسائل ذات التسميات Youtube. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات Youtube. إظهار كافة الرسائل

السبت، مايو 10، 2008

وحيااااااااتك بتمون (أم) وحياتك بتموتــــــــــــــ

كتب الزميل الصحفي فيصل عباس مقالا مؤثرا نشر اليوم في جريدة الشرق الأوسط عن قيام ميليشيات حزب الله بإغلاق قناة المستقبل و إحرق المبنى القديم، و كون الأخ فيصل افضل من يمكنه التعبير عن هذا الحدث الجلل على البنانيين مواطنين و إعلاميين نظرا لكونه خريج قناة المستقبل و احد الصحفيين المميزين الذين تعلموا من هذه المؤسسة العريقه معنى الإحتراف و المهنية الصحفيه كما ان الأخ فيصل أدرى من غيره بمعنى هذا الحدث كونه المحرر المسئول عن ملحق الإعلام الذي ينشر كل خميس في جريدة الشرق الأوسط، كما انقل لكم حديث الزميله سحر الخطيب الإعلامية المعروفه لقناة الـ إل بي سي بعد إقاف بث قناة المستقبل و التي تعّبر فيه بحرقه عن معنى هذا الإغلاق


الروشة... ذلك المبنى الصغير

لندن: فيصل عباس
خرجت ألسنة النيران ملتهمة تلك اللافتة العملاقة التي تقول "الحقيقة... من أجل لبنان" معلنة احتراق "مبنى الروشة"... ذلك المبنى الصغير التابع لـ"تلفزيون المستقبل" والمتاخم لمقر السفارة السعودية ببيروت، والذي كان على امتداد قرابة 15 سنة بمثابة "خلية نحل" حقيقية تعج بالإعلاميين والمحللين والخبراء والمسؤولين، ومنارة مزدوجة للداخل اللبناني والعالم الخارجي لا سيما خلال الأزمات المختلفة التي عاشتها البلاد
كثيرون كانوا ينبهرون بما تنتجه "المستقبل"، وحين كانوا يزورون "الروشة" كانوا يفاجأون بأن كل ما كانوا يرونوه كان يخرج من ذلك المبنى الصغير ذو الطوابق الثلاثة باستديوهاته المتواضعة والمتعددة الاستخدامات ولم يغادر "المستقبليون" مبنى "الروشة" هذا إلا أخيرا، وتحديدا مع نهاية العام 2007 حين انتقلوا إلى المبنى المعروف بـ"الهنغار" بالقرب من إدارة القناة الرئيسية في شارع سبيرز، وذلك مع انطلاقة قناة "أخبار المستقبل"، حيث وضعت في امكانياتهم أفضل التسهيلات وأحدثها
لكن على الرغم من كون المبنى شاغرا، فإن للاعتداء عليه أكثر من دلالة، وفيما هو صحيح أن اللافتة احترقت فإن "الحقيقة" ستبقى... فذاكرة الإنسان لا يمكن محوها بالنيران ولا تغطيتها بالظلام
ولا بد أن الكثيرين تذكروا بالأمس أن المبنى الذي أحرقه أعوان "حزب الله" هو نفسه الذي "خرّج" جيلا من الصحافيين الذين كانوا "شركاء" لا يقلون شأنا ولا "شرفا" عن مقاتلي حسن نصر الله في "المقاومة" إبان الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، والحديث هنا عن صحافيين خاطروا بحياتهم لينقلوا بشاعة الممارسات الإسرائيلية وبطولة أهالي الجنوب في مواجهة الاحتلال
كذلك فمبنى "الروشة" هذا هو نفسه الذي أنتج التغطية التي أبكت العالم ودفعته للاستنكار فورا عندما تدلت "عناقيد الغضب" الإسرائيلية عام 1996 لتركب المجازر بحق لبنان وشعبه، وهو كان من أول من هنأ بتحرير الجنوب عام 2000.وهو المبنى نفسه الذي قرر مخاطبة لبنان بجميع طوائفه ولغاته، فمنه كانت تخرج نشرات الأخبار باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والأرمنية تباعا، ذلك لأن "الروشة" كان نموذجا للبنان حلم به رفيق الحريري، حيث جميع الطوائف سواسية وحيث الهم هو بناء الوطن وحسب

حلم الحريري كان يتحقق وراء الكواليس كما على الشاشة، ففيما كان التلفزيون يحتفل بأعياد المسلمين والمسيحيين معا عبر البرامج و"االكليبات" والتغطيات الخاصة فينقل قداسا من هنا وينقل خطبة الجمعة من هناك، كان إعلاميو "الروشة" سنة وشيعة ودروز ومسيحيين وملحدين يجلسون في الخلفية على مائدة واحدة، تارة لتناول الغداء سريعا قبل ان يحين موعد نشرة "الساعة الثالثة"، وتارة لتناول طعام الإفطار خلال شهر رمضان مبارك، وفي أعياد الميلاد والفصح يتبادلون الهدايا والتهاني... وربما ليس خفيا بحكم كون العاملين "إعلاميين" نشوء قصص حب "عابرة للطوائف" انتهت بزيجات وتكوين أسر

أما حين كان يدق "ناقوس الخطر" فكان العمل يسير بكل دقة تماما كالساعة السويسرية، سيارات "الجيب" البيضاء التي اشتهر بها فريق الأخبار دائما متأهبة، وموظفو العمليات على السمع، ومديري التحرير يضعون خطة العمل سواء كان الخبر في قرية مجاورة، أم في العراق.. أم أقاصي أفغانستان

صحيح أن "المستقبل" وأخواتها "تابعة" لـ"آل الحريري"، لكن الرئيس الشهيد لم يكن يوما قمعيا... فمن كان يعرفه كان يعرف أنه دائم التقبل للنقد، وانه كان يحاور الصحافيين بغض النظر عن انتماءاتهم، ويذهب حتى لمشاهدة الـ"اسكيتشات" المسرحية التي كانت تسخر منه، وكان حريصا على نقل روحه هذه إلى قنواته

ليست هذه المرة الأولى التي يدفع فيها مبنى "الروشة" ثمن مهنية "المستقبل" وثمن تجسيده حلم الحريري، فهو قصف بالصواريخ قبل ذلك عام 2003 وبقيت ملابسات الأمر مجهولة لفترة، واعتبر الاعتداء حينها أنه "رسالة" لرفيق الحريري الذي اغتيل بعد ذلك بعامين. حينها لم يكن مستغربا أن يجعل "المستقبل" من التحقيق في ملابسات ما جرى محور اهتمامه تحت عنوان "الحقيقة"، فبغض النظر عن الانتماء فإن الرجل الذي اغتيل كان رمزا من رموز الوطن، وكانت "المستقبل" لتفعل الأمر ذاته وتبحث عن الحقيقة كذلك مع أي من رموز الوطن الآخرين لو أن تفجير 14 فبراير أصاب أي منهم

وتبقى الصورة أكثر قدرة على التعبير، فإلى جانب منظر اللافتة المحترقة أعلى مبنى "الروشة" التي تقول "الحقيقة... لأجل لبنان"، ثمة لافتة محترقة أخرى تحمل صورة الرئيس الحريري وقبتي مسجد وكنيسة وتقول "خافوك فقتلوك"... ولعل ما يريد هذا المنظر أن يقوله هو أن حلم الحريري والكثير من اللبنانيين لا يزال كابوسا للبعض، حتى في مماته

الجمعة، مايو 09، 2008

اي عهرٍ هذا يا سيد

تحديث 10-5-2008

منذ يومين و الأحداث لا تتوقف في بيروت ما بين الحكومة و مؤيدوها من المولاة من جانب و حزب الله و من خلفهم المعارضة من جانب آخر، حتى وصل الحال لما هو عليه الآن من احتلال كامل لبيروت من قبل مليشيات حزب الله و أتباعهم من أنصار حركة أمل

ما يحدث في بيروت الآن ما هو إلا تجسيد لكل معاني العبث و الفوضى، و تعبير عن حقيقة نوايا جميع الأطراف المعنية في كون هدفهم هو الحكم و السيطرة لا خدمة لبنان و شعبها، فمنذ عامين كان العدو هو القابع على أرضنا المحتلة( إسرائيل) و اليوم أصبح العدو هو ذلك القابع على أرضنا (المواطن اللبناني) و غدا ربما سيكون العدو ذلك المنحل السني أو ذلك الزنديق الشيعي، هذا إن لم يكن فعلا هو ما يحدث الآن، و ربما إن استمر الحال لن استغرب لو دخل المسيحي و الدرزي و البطيخي و الموزي هذه المباراة القذرة




اتصلت على احد الأصدقاء اللبنانيين و الذين ينتمي لتيار المستقبل لمعرفة ماذا يجري على الأرض و هل فعلا الأمور سيئة كما تبدوا في وسائل الإعلام، و قد فوجئت وهو يتحدث بأن منطقه قد تغيير و روحه المستهزأه دائما بحال اللبنانيين قد تحول إلى جنون من نوع غريب، حيث قال لي بأننا سنقطع جميع الطرق التي تربط لبنان بسوريا انتقاما لما يقوم به حزب الله في بيروت و أهلها السنة، و أننا سنقتلهم مثل الخراف، لم أتمالك نفسي و أنا اسمع مثل هذا الكلام فوجهت له توبيخا شديدا بحق هذا المنطق العنصري الطائفي و لم أكن أكمل حديثي حتى رد بأسلوبه الضاحك و بلكنة بيروتية قح ( يا خيي بّدي أدحش ....... في عمامة سيدهم)، و سكت الكلام

سيناريوهات ما يمكن أن يحدث

استمريت اليوم في متابعة التلفاز منذ ساعات الصباح الأولى علّني اسمع أو أشاهد خبرا أو تصريحا او مجرد بادره أمل قد تنبئ بانفراج بعد ليله طويلة سبقتها مليئة بالسباب و المهاترات و القذف و التهجم شارك فيه جميع محترمي لبنان أمثال الشيخ سعد الحريري و السيد حسن نصرالله و البيك وليد جنبلاط، و قررت أن اتصل ببعض الأصحاب لعلهم ينقلون بعضا من الأخبار المطمئنة عن بيروت ولبنان و أهلها، حيث اتصلت أولا بالصديقة الكاتبة و الصحفية اللبنانية
سوسن الأبطح و التي تعيش في طرابلس بعيدا عن صخب الأحداث و دخان الأحقاد، حيث وصفت ما يحدث بأنه إثبات بأن الحقيقه قد انجلت وهي أن لبنان دوله تتكون من عمالقة و أقزام شئنا أم أبينا، و تحدثت بأن الجيش لن يستطيع أن يحسم الأمر فهو على الرغم من كونه ضمان لوحدة لبنان هو في تكوينه تجسيد واقعي لاختلاف لبنان طائفيا و مذهبيا و بالتالي وجوده لن يستطيع حسب هذا الوضع المزري

و في الطرف الآخر و على بعد آلاف الأميال اتصلت بأحد أرقى الصحفيين أخلاقا و ثقافة و خفت روح الصديق العزيز و الصحفي المبدع فيصل عباس مسئول ملحق الإعلام في جريدة الشرق الأوسط اللندنية و الذي له أقارب يعيشون في بيروت وذلك للاطمئنان عليه و على بعض أقاربه، و قد كانت مفاجأتي كبيره حينما رد على الاتصال بفتور غير مسبوق و هو الذي تعودت منه أن يرد بكلمة (هلااااااا) و بابتسامه تصل لي عبر الأثير، و حينما سألته عن ما به رد بأن شرح لي كيف أن ما تتعرض له بيروت قد أصابه هو شخصيا حيث أن منزله القاطن في أحد ارقى أحياء بيروت قد تعرض لطلقات نارية كادت أن تقضي على حياة أحد أقاربه، و اوضح بصوت كله حزن بأن الوضع في بيروت سيئ جدا و أن ما يحدث قد أصاب جميع الناس بذهول في عقولهم قبل أن يصيبهم الخوف على حياتهم

قبل قليل أعلن على وسائل الإعلام المرئية أن الحزب القومي السوري الاجتماعي قد أضرم النار في المبنى القديم لتلفزيون المستقبل بعد أن كان كل من تلفزيون المستقبل و قناة أخبار المستقبل قد توقفتا اليوم عن الإرسال نتيجة لرضوخهم لتهديدات تلقوها من أتباع حزب الله، كما أن جريدة المستقبل قد احتجبت عن الصدور اليوم نتيجة للهجوم الذي تعرض له مبناها يوم أمس و الذي أضرم فيه النار و احرق منه دور كامل

رد الفعل السعودي

لن اعوّل كثيرا على العرب في حل ما يحدث و لكن من باب إكمال تركيبه المقال أسأل( أين العرب في كل هذا)، السعودية بدأت في إخلاء رعاياها منذ يوم أمس حسب تصريح السفير عبدالعزيز خوجه و وزراء الخارجية العرب سيجتمعون في مقر الجامعة العربية يوم غد للبحث حول أفضل السبل التي يمكن أن تحل هذا الأزمة بعد مرور أكثر من أربعة أيام على هذا الانفلات و بعد أن لقي أكثر من أحد عشر لبنانيا حتفه نتيجة نيران من بندقية أخ مواطن

في هذه الأثناء تعلن كل من قطر و سوريا أن ما يحدث في لبنان هو شأن داخلي( لا تعليق!!!!!!!!!!) ، و تقول السعودية بأن ما يحدث هو أمر يدعو للقلق فهو قد يؤدي لحرب أهليه و افتتان دخلي مذهبي ( بلا عليك يا شيخ؟؟؟؟ تقول قد يؤدي،،، صح النوم) و السيد عمر موسى يقطع زيارته لأمريكا مشكورا ليعود للعالم العربي للإشراف على دور الجامعة العربية في هذه الأزمة و هو أكثر مواطن عربي زار لبنان في السنة الأخير دون أي فائدة، كل هذا يحدث و القاعدة من خلال المواقع الإنترنتية الجهادية تعلن حالة الاستنفار و البدء في عمليات التجنيد لإرسال جيش الله السني لنصرة إخواننا في لبنان في وجه شياطين حزب الله الشيعي،


أما الإعلام فلن أسهب في تحليل دوره و مضمونه فهو إعلام مسيّس بإمتياز، و لكن انقل جملة صعقني منطقها الغريب و لم افهم على أي أساس منطقي يمكن أن يطلق مثل هذا الحكم و الاستنتاج، حيث أنه و بعد كل هذه المآسي و الأحداث و القتلى يخرج علينا مذيع في قناة المنار ليقول أن ما حدث في بيروت لهو الدليل القاطع بأن من أنتصر في هذه المواجهة هي مدينة بيروت، و أقول أي عهر هذا يا سيد و أي استغفال هذا الذي تحاول تمريره علينا، فنعم نحن شعوب دون إراده و لكننا لسنا شعوب دون عقل


الأحد، مايو 04، 2008

الغبي غبي ،، و لو سكن البيت الأبيض




لن استغرب لو قال لي أحدهم أن حديث من هذا القبيل قد جرى فعلا بين الأصطا بوش و المتتسماش كوندي
فكما عنونت هذه التدوينه، فالغبي سيبقى غبي حتى و لو عشعش في البيت الأبيض لثمان سنوات
لست متحاملا على بوش او كارها له و لست انا من وصف بوش بالغباء بل هم الأمريكان أنفسهم
فكما لدينا مسابقات على شاكلة شاعر المليون و ستار اكاديمي تخرج لنا مقالب و مهازل، هذه هي أمريكا تخرج للعالم أكبر مهزله في هذا العصر


Mr.president,what are you stopped?





السبت، مايو 03، 2008

انتبه،،، انت ايضا قد تسكن غوانتانامو

تحديث: 6-5-2008م
كما يعلم معظمكم فقد تم إطلق سراح مصور قناة الجزيرة سامي الحاج بعد إعتقال في سجن غوانتانامو دام ستة سنوات، وهو خبر لقي ترحيب كبير من قبل العاملين في الإعلام العربي خصوصا أن اعتقال سامي كان حسب تقارير لهيئات حقوق إنسان محايده إعتقالا سياسيا هدفه إسكات قناة الجزيرة و إبتزازها و الحد من تأثيرها على شعوب الدول العربية و الإسلامية و رساله غير مباشره لكل وسائل الإعلام العربي بالكف عن نقد أمريكا و سياسياتها في العالم العربي و الإسلامي

و لعلنا نتساءل بعد ان ننتهي من الإستمتاع بلحظات الفرح بعودة سامي لأهله، لماذا اعتقل سامي كل هذه السنين دون أي تهمه واضحه، و كيف يمكن ان يسكت عن إجراء تعسفي يثبت يوما بعد يوم انه وسيله لإبتزاز الشعوب العربية و الإسلامية و لكتم كل من تسوّل له نفسه نقد أمريكا و سياساتها الخرقاء
لنفرح الآن لسامي بهذا الحدث الذي يعد أحد الأحداث المشرقة القليله لإعلام عربي للأسف معظمه مظلم، و لنتساءل بعد ذلك عن أسباب إعتقال إستمر ستة سنوات لينجلي دون أن تثبت أي تهمه، و لنتساءل متى ينتهي هذا البعبع الذي خلق ليخيف كل من يتجرأ ان ينتقد ماما أمريكا و كأن النقد في هذا الزمن هو إعلان حرب، ما حدث لقناة الجزيرة ولسامي الحاج قد يحدث غدا لمنتهى الرمحي او تركي الدخيل او صلاح الغيدان او منى ابو سليمان، و قد يحدث لك و لي و له، فالقرار السياسي يتقلب بتقلب مزاج السياسيين فإن كنت محسوبا اليوم على هذا التيار ربما غد تكون محسوبا على التيار المضاد، فإنتبه يا صاحب الرأي و اللسان فتوقيفك في مكتب المباحث في بلدك شئ و الإختفاء وسط قفص غوانتانامو شئ آخر، و الله الحامي




وصلني هذا الرابط الخاص بتغطية خبر إطلاق سراح سامي من الزميل المتألق عثمان آية الفرح مذيع الأخبارفي قناة الـ بي بي سي العربية، أنقله لكم مع وافر شكري للزميل عثمان

السبت، أبريل 26، 2008

خطاب إسرائيل الراقص، و لحن العرب النشاز

نتساءل نحن العرب دائما لماذا استطاعت إسرائيل تجنيد العالم للدفاع عن قضاياها و تبني وجهة نظرها في كل القضايا السياسة و الدينية و تلك التي تحقق لها البقاء، بينما كان الاجدر بنا أن نسأل كيف و ليس لماذا

في وقت نقوم نحن العرب بمخاطبة العالم بلغتنا السياسية العقيمه ذات المصطلحات المقعرة و الحجج التي لم تعد تقنع العالم و في عالم يتحرك فقط وفق المصالح و المصالح فقط نستمر في محاولة بيع قضايانا من منطلق الحق التاريخي و الحق الإلاهي و .....إلخ، و في وقت نعمل على إقناع مجموعة من السبعينيين في مراكز القوى في ذلك البرلمان او ذلك المجلس،أقول في هذا الوقت تقوم إسرائيل بإستمرار الإحتلال ليس للأراضي فقط بل للعقول و الثقافات، ليس من خلال مخاطبة من هم في خريف العمر بل من هم في ربيعه، فقد دأبت إسرائيل على ان تسبقنا دائما و لكن اصبحت الآن تسبقنا بحيث لم يبقى لنا خلفها أي أثر

إسرائيل تخاطب العالم باللغة التي يفهمها و تراهن على أن تسبقنا بخطوات عدة فحتى لو وقف في صفنا الحظ لن نسطيع اللحاق بها، في زمن أصبح العرب أفضل من ينظم المؤتمرات السياسية لمحاولة إقناع العالم بإعطائنا فتات الأرض و ما تبقى من كرامه بخطاب مباشر فج لا يمت بالدبلوماسية بشئ، تقوم إسرائيل بمخاطبة العالم عبر شفاه تلك التي سحرت أجيال و الهمت حماسهم لأفكار خارجه عن السياق الزماني و المكاني و الثقافي، هي تلك صاحبت اللحن الذي إحتل أسماع العالم لأكثر من ربع قرن، الصوت الذي يبث عقيده و فكر و ما وراء الطبيعه في عقول قادة العالم القادمين ، ذلك هو صوت مـادونـا

خاطبت مادونا العالم بكلمات إنجليزية متضمنه عبارات عبرية و بلحن من الفلكلور اليهودي و بإيقاع راقص حديث يتناسب مع أذواق الشباب و برساله إيمانية مبطنه و خفية عن التضحية براحة الإنسان من أجل الوصول لأرض غريبة هي الجنه على الأرض و تقول الكلمات بأن (عليك أيها الإنسان أن تجابه ظلامك الداخلي لمساع كلمات الملائكة التي تندهك و تسألك هل ستسمر كما أنت،إن حياتك كلها مكان إختبار وعليك أن تأتي بكل النجوم لهذه الأرض من أجلي)، و لا عجب أن علمنا بان الأغنية تحمل إسم أحد أنبياء بني إسرائيل وهو سيدنا إسحاق

ليس هنا المجال لمناقشة الموضوع فلسفيا و لكن لاحظ معي بعض العبارات و التي لها معاني مبطنه وخفيه و منها كلمات النجوم ( نجمة داؤؤد) أرض غريبة هي الجنة( أرض الميعاد) الملائكة ،، الظلام الداخلي،،،إلخ

للمعلومية فقد قامت مادونا بغناء هذه الأغنية بأحد ريمكساتها مع الفنانه الإسرائيلية آفرا هازا ذات الأصول اليمينة و التي كان اسمها عفرا هزاع، كما أن مادونا إعتنقت قبل سنين أحد المذاهب اليهودية المتصوفه و المعروف

بالـ(كابالا)و الذي يؤمن في أحد أسس بأن لكل كلمة ولكل حرف معنى خفي يتضمنه




"Isaac"

[Hebrew:]
Im ninalu daltey Nedivim
daltey Nedivim
Daltey Marom
[English translation:
[If doors of generous men are locked,
Doors of heaven]

Staring up into the heavens
In this hell that binds your hands
Will you sacrifice your comfort
Make your way in a foreign land

Wrestle with your darkness
Angels call your name
Can you hear what they are saying
Will you ever be the same

Mmmm mmm mmm
Im Nin'alu, Im Nin'alu
Mmmm mmm mmm
Im Nin'alu, Im Nin'alu
[English translation: "If they are locked"]

Remember, remember
Never forget
All of your life has all been a test
You will find the gate that's open
Even though your spirit's broken

Open up my heart
Cause my lips to speak
Bring the heavens and the stars
Down to earth for me


Wrestle with your darkness
Angels call your name
Can you hear what they are saying
Will you ever be the same

الثلاثاء، أبريل 01، 2008

مقطع التقطته في نيويورك عام 2005

هذا مقطع التقطته عام 2005 في نيويورك في ساحة تايم سكوير لفرقة بوليفيه تعزف مقاطع موسيقية من التراث البوليفي، اتمنى ان تعجبكم


السبت، مارس 01، 2008

Axis of Evil - Ahmed Ahmed

">

بصراحة انا شفت مهبّل في حياتي بس مثل مجموعة مثلث الشر هذه ما شفت،، يستاهل المشاهدة