Ahmed the dead terrorist

إظهار الرسائل ذات التسميات ثرثرة سياسية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ثرثرة سياسية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، مايو 13، 2008

عودة المستقبل و مجزرة حلبا


كنت قد قطعت على نفسي عهد بأن لا اعود للكتابة عن ما يحدث في لبنان رحمة بزوار مدونتي الكرام، إلا أن عودة قناة المستقبل للبث عصر اليوم و ما تبعها من إعادة بث البرامج الحوارية و السياسية التي تروج لأفكار تيار المستقبل و جماعة أربعطعش أذار و بكل ما تضمنته هذه العودة من إعادة اصوت المؤيدين و الغاضبين و المستنكرين لما حدث و يحدث في بيروت و لبنان بشكل عام، تلك الأصوات التي هاجمت و تهاجم بلا إنقطاع حزب الله و تنعته بالحقد و الكراهية و العنصرية ونكران جميل و ....إلخ، أقول ان عودة القناة للبث دعتني مجبرا للعودة للكتابة عن هذا الموضوع فرغم ان عودة تلفزيون المستقبل للبث كان خبرا أفرحني كثيرا كونه انتصار للإعلام بشكل عام و عودة لإمكانية الحصول الرأي و الرأي الآخر في بيئة سياسية متصارعه، إلا أني ما سمعته من تلك الأصوات لا يبشر بأي خير للبنان

فقد كان البرنامج ( أنت الشاهد) الذي بث مساء اليوم و قدمته نجمة فترة إيقاف المستقبل ( سحر الخطيب) صاحبة الصرخة و استقبلت فيه عدد كبير من المتصلين اللبنانيين من داخل لبنان و من دبي و من ميلانو و من مدن اخرى و الذين تحدثوا و نقلوا إنطباعتهم المعاديه لحزب الله و أتباعه و المؤيده بطبيعة الحال لتيار المستقبل، اقول كان برنامجا موجها للإنتقام من ما فعله حزب الله فيما فعله من المس في كرامة تيار المستقبل و اتباعه و كان برنامجا إنتقاميا على الهواء مباشرة فرّغ فيه كل اتباع التيار جام غضبهم على اخوه لبنانيين لهم، وهو الأمر الذي دعاني للشعور بالقلق المتزايد بأن مشكلة لبنان الحالية اصبحت متأصله في الذات اللبنانية و ان الأحقاد و الكره المتبادل من الصعب معالجته او تجاوزه بسهولة، فلنكن صريحين مع انفسنا و نكف عن الكلام المنمق حول الأخوه و المصير المشترك و ما إلى ذلك من عبارات التخدير، لقد اصبح الشرخ كبيرا بين الطرفين و اصبحت إمكانية لملمت الجراح من فعل ماضي لم يعد له مجال لصرفه لا مجرورا و لا مرفوعا و لا منصوبا و لا سياسيا و لا ماليا....إلخ



الإشكال هنا ليس فقط فيما قام به تيار المستقبل من فعل إنتقامي للإيقاف القصري عن البث خضوعا (لقوى الأمر الواقع) كما وصف، بل لما قام به حزب الله كردة فعل لإعادة بث المستقبل و ذلك من بث لقطات مصورة بالهاتف الجوال لما وصفته بأنها (مجزرة حلبا) و التي توضح تشويه و ركل و إهانة لجثث أحد عشر من مقاتلي الحزب السوري القومي الإجتماعي الموالي لحزب الله ممن سقطوا قتلى برصاص اتباع تيار المستقبل في المواجهات التي دارت بين الطرفين مؤخرا في منطقة عكار


هذه الحرب الإعلامية التي تدور بين الطرفين اتخذت منعطفا خطيرا هذا اليوم، فهي انتقلت من مرحلة الهجوم السياسي في الأفكار و الأجندات و ربما ايضا للتخوين و الوصف بالعماله، إلى مرحلة تخويف أتباعها من خطر القتل و السحق و المساس بالشرف و الأعراض و الذي قد يلحق بهم من ذلك الطرف او ذاك، هي حرب إعلامية بدأت في ان تصبح حربا عسكريه معنوية قذرة على شاشات تدخل في كل منزل و تطعم كل فرد مهما صغر بأفكار لا مجال لفك رموزها بل أصبحت من مسلّمات الواقع، فكلٌ يسمع ما يريد و يتجنب ما لا يرد، فهي حرب يدفع ثمنها المواطن العادي الخائف على أهله و جماعته من خلال تجنيد نفسه بوقا لأراء ذلك التيار او ذلك الحزب او انتحاري لا يعرف ما يقوم به فقد اصبح ثملا من خمر الحقد و العنصرية او الإنتقام
سؤال أخير : هل هي صدفه أن تعود وسائل إعلام تيار المستقبل للعمل في نفس الوقت الذي يقوم حزب الله ببث مشاهد تلفزيونيه لما وصف بمجزرة حلبا ؟؟ا

الاثنين، مايو 12، 2008

دويلات لبنان المستقله

تحديث 13-5-2008
تلقيت قبل قليل رسالة نصية من أحد الزملاء تفيد بأن قناة المستقبل ستعاود البث في تمام الساعة الخامسة من عصر اليوم و سيكون الشيخ سعد الحريري اول من يظهر على الشاشة


تحدثت اليوم مع أحد القيادات في قناة المستقبل و هو حديث تركز حول ما تقوم به قيادات تيار المستقبل بخصوص إعادة المؤسسات الإعلامية التابعة للتيار للعمل بعد توقيفها عنوه و إحراق اجزاء منها من قبل ملشيات حزب الله التي تتحكم ببيروت هذه الأيام، و لعل ما لفت إنتباهي في حديثنا هي تلك النبره المكسوره حزنا و صدمه و خذلانا و هي نبره أعادتني لإحساس عشته قبل ثمانية عشر سنه عندما تحدثت مع أحد الأصدقاء الكويتيين يوم الثالث من أغسطس 1990م، كانت الأحاسيس شبيه فالحزن و عدم التصديق من جانب و الغضب و الثوره العمياء من جانب اخرى

سألت محدثي إن كان أحد الزملاء العاملين في مؤسسات المستقبل قد اصيب او هوجم او تم التحرش فيه فأجاب بجواب صعقني حيث قال ( هل تعرف يا ياسر؟؟ لم تكن الإصابات في الجسد بل كانت إصاباتنا معنويه،و لا أدري إن كنا نستطيع أن نتجاوزها في المستقبل المنظور، فهي عميقه جدا يا صديقي)ا

و قد كررت عليه السؤال حول ما يتم عمله سياسيا في هذه الأثناء لإعادة عمل مؤسسات تيار المستقبل الإعلامية و قد اوضح لي بأن هناك مفاوضات مباشرة بين القيادات الميدانية للطرفين لمحاولة الإتفاق على إعادة العمل إلا أن كل تلك الجهود تعطلت اليوم نتيجة مواجهات الجبل بين الدروز و حزب الله ،و هو ما يعني أن إعادة عمل تلك المؤسسات لا يمكن تحقيقه قبل مرور بضعت أيام على أقل تقدير خصوصا و ان كلا الطرفين ( تيار المستقبل و حزب الله) لا زالا متمسكاين بمواقفهم السياسية و الميدانية و التفاوضيه و أن العناد بين الطرفين لا زال هو سيد الموقف



بالمقابل اتصلت بأحد القيادات التنفيذية بشبكة تلفزيونات روتانا للأطمئنان عليهم شخصيا و للسؤال عن الأحوال على الارض و قد فضل محدثي الحديث عن موقفه السياسي بحرارة و غضب بدلا من الشكوى لما حدث، وقد أبان بأنه منذ أن بدأ هجوم حزب الله على بيروت إعتاد على تغيير موقفه بين ساعة و اخرى، فهو في حين يتفهم موقف حزب الله و في حين آخر يلعن حزب الله و اتباعه، و بعد ذلك يقرر بأنه لن يكون له موقف بعد الآن و تجده بعد ذلك بساعات يلعن كل الساسة و الشعب و البلد، بإختصار قال بأنني اصبت بمرض الهلوسه السياسية !!!!!ا

بطبيعة الحال العمل في بيروت متوقف و محدثي لم يستطع ان يذهب لمكتبه منذ بدأت المواجهات و هو القاطن في حي يسيطر عليه الآن مليشيات لطائفه معادية لطائفته هو، و قد قال بأن بيروت اصبحت كما كانت ايام حرب لبنان (1975-1990) حيث تقسمت الأحياء على الطوائف و الأحزاب السياسية، و قد اوضح بأن تورط الدروز في المواجهات التي دارت اليوم في الجبل هو إنذار بأن هذه المواجهات قد تقود لبنان خلال الأيام القادمة فعليا إلى حرب طائفية جديدة شبيه بتلك التي دارة قبل عشرين سنة رغم كل كلام الساسة القائل بأن الحرب لن تعود، فإحتلال حزب الله لبيروت قبل يومين و في مده قياسية لم تتجاوز الثلاثة ساعات هو دليل على أن هذه الخطوة العسكرية كان مخططا لها من قبل، و قال بأننا لا نعلم حتى الآن ما تخبئه الأيام من مواقف و تصرفات الأطراف الأخرى خصوصا ما يمكن أن يقوم به أنصار القوات اللبنانية التابعة لجعجع


تحدثنا بالسياسة مطولا و بالمواقف السياسية للأطراف جميعا و تحدثنا عن المعاني التي انبثقت من إقفال قناة و صحيفة المستقبل على الديمقراطية في لبنان و مفهم المشاركة و حرية الرأي، و قد كان لمحدثي رأي لم اتوقعه و لم اتمناه، فقد قال بأن الناس العاديين في لبنان اصبحوا مؤمنين بأن لا حل للأزمات الطائفية المتلاحقه في لبنان و التي تعود للقرن الميلادي السابق إلا من خلال تقسيم لبنان سياسيا و جغرافيا بحيث تكون لكل طائفه دولتها المستقله، و هو أمر إن حدث سيكون له تأثيرات كارثيه ليس فقط على لبنان بل على جميع دول المنطقة، فإن حدث ذلك فعلا فهو إعلان لشرعنت مطالبة جميع الطوائف في العالم العربي و الإسلامي بالإستقلال و أحقيتهم في تأسيس دول مبنية على اسس دينية و عرقية، و بالتالي ستقسم كل الدول العربية و الإسلامية و سيزيدنا ذلك ضعف على ضعف

الحديث طويل و سيكون لي عوده لهذا الموضوع إن أحيانا الله

السبت، مايو 10، 2008

وحيااااااااتك بتمون (أم) وحياتك بتموتــــــــــــــ

كتب الزميل الصحفي فيصل عباس مقالا مؤثرا نشر اليوم في جريدة الشرق الأوسط عن قيام ميليشيات حزب الله بإغلاق قناة المستقبل و إحرق المبنى القديم، و كون الأخ فيصل افضل من يمكنه التعبير عن هذا الحدث الجلل على البنانيين مواطنين و إعلاميين نظرا لكونه خريج قناة المستقبل و احد الصحفيين المميزين الذين تعلموا من هذه المؤسسة العريقه معنى الإحتراف و المهنية الصحفيه كما ان الأخ فيصل أدرى من غيره بمعنى هذا الحدث كونه المحرر المسئول عن ملحق الإعلام الذي ينشر كل خميس في جريدة الشرق الأوسط، كما انقل لكم حديث الزميله سحر الخطيب الإعلامية المعروفه لقناة الـ إل بي سي بعد إقاف بث قناة المستقبل و التي تعّبر فيه بحرقه عن معنى هذا الإغلاق


الروشة... ذلك المبنى الصغير

لندن: فيصل عباس
خرجت ألسنة النيران ملتهمة تلك اللافتة العملاقة التي تقول "الحقيقة... من أجل لبنان" معلنة احتراق "مبنى الروشة"... ذلك المبنى الصغير التابع لـ"تلفزيون المستقبل" والمتاخم لمقر السفارة السعودية ببيروت، والذي كان على امتداد قرابة 15 سنة بمثابة "خلية نحل" حقيقية تعج بالإعلاميين والمحللين والخبراء والمسؤولين، ومنارة مزدوجة للداخل اللبناني والعالم الخارجي لا سيما خلال الأزمات المختلفة التي عاشتها البلاد
كثيرون كانوا ينبهرون بما تنتجه "المستقبل"، وحين كانوا يزورون "الروشة" كانوا يفاجأون بأن كل ما كانوا يرونوه كان يخرج من ذلك المبنى الصغير ذو الطوابق الثلاثة باستديوهاته المتواضعة والمتعددة الاستخدامات ولم يغادر "المستقبليون" مبنى "الروشة" هذا إلا أخيرا، وتحديدا مع نهاية العام 2007 حين انتقلوا إلى المبنى المعروف بـ"الهنغار" بالقرب من إدارة القناة الرئيسية في شارع سبيرز، وذلك مع انطلاقة قناة "أخبار المستقبل"، حيث وضعت في امكانياتهم أفضل التسهيلات وأحدثها
لكن على الرغم من كون المبنى شاغرا، فإن للاعتداء عليه أكثر من دلالة، وفيما هو صحيح أن اللافتة احترقت فإن "الحقيقة" ستبقى... فذاكرة الإنسان لا يمكن محوها بالنيران ولا تغطيتها بالظلام
ولا بد أن الكثيرين تذكروا بالأمس أن المبنى الذي أحرقه أعوان "حزب الله" هو نفسه الذي "خرّج" جيلا من الصحافيين الذين كانوا "شركاء" لا يقلون شأنا ولا "شرفا" عن مقاتلي حسن نصر الله في "المقاومة" إبان الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، والحديث هنا عن صحافيين خاطروا بحياتهم لينقلوا بشاعة الممارسات الإسرائيلية وبطولة أهالي الجنوب في مواجهة الاحتلال
كذلك فمبنى "الروشة" هذا هو نفسه الذي أنتج التغطية التي أبكت العالم ودفعته للاستنكار فورا عندما تدلت "عناقيد الغضب" الإسرائيلية عام 1996 لتركب المجازر بحق لبنان وشعبه، وهو كان من أول من هنأ بتحرير الجنوب عام 2000.وهو المبنى نفسه الذي قرر مخاطبة لبنان بجميع طوائفه ولغاته، فمنه كانت تخرج نشرات الأخبار باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والأرمنية تباعا، ذلك لأن "الروشة" كان نموذجا للبنان حلم به رفيق الحريري، حيث جميع الطوائف سواسية وحيث الهم هو بناء الوطن وحسب

حلم الحريري كان يتحقق وراء الكواليس كما على الشاشة، ففيما كان التلفزيون يحتفل بأعياد المسلمين والمسيحيين معا عبر البرامج و"االكليبات" والتغطيات الخاصة فينقل قداسا من هنا وينقل خطبة الجمعة من هناك، كان إعلاميو "الروشة" سنة وشيعة ودروز ومسيحيين وملحدين يجلسون في الخلفية على مائدة واحدة، تارة لتناول الغداء سريعا قبل ان يحين موعد نشرة "الساعة الثالثة"، وتارة لتناول طعام الإفطار خلال شهر رمضان مبارك، وفي أعياد الميلاد والفصح يتبادلون الهدايا والتهاني... وربما ليس خفيا بحكم كون العاملين "إعلاميين" نشوء قصص حب "عابرة للطوائف" انتهت بزيجات وتكوين أسر

أما حين كان يدق "ناقوس الخطر" فكان العمل يسير بكل دقة تماما كالساعة السويسرية، سيارات "الجيب" البيضاء التي اشتهر بها فريق الأخبار دائما متأهبة، وموظفو العمليات على السمع، ومديري التحرير يضعون خطة العمل سواء كان الخبر في قرية مجاورة، أم في العراق.. أم أقاصي أفغانستان

صحيح أن "المستقبل" وأخواتها "تابعة" لـ"آل الحريري"، لكن الرئيس الشهيد لم يكن يوما قمعيا... فمن كان يعرفه كان يعرف أنه دائم التقبل للنقد، وانه كان يحاور الصحافيين بغض النظر عن انتماءاتهم، ويذهب حتى لمشاهدة الـ"اسكيتشات" المسرحية التي كانت تسخر منه، وكان حريصا على نقل روحه هذه إلى قنواته

ليست هذه المرة الأولى التي يدفع فيها مبنى "الروشة" ثمن مهنية "المستقبل" وثمن تجسيده حلم الحريري، فهو قصف بالصواريخ قبل ذلك عام 2003 وبقيت ملابسات الأمر مجهولة لفترة، واعتبر الاعتداء حينها أنه "رسالة" لرفيق الحريري الذي اغتيل بعد ذلك بعامين. حينها لم يكن مستغربا أن يجعل "المستقبل" من التحقيق في ملابسات ما جرى محور اهتمامه تحت عنوان "الحقيقة"، فبغض النظر عن الانتماء فإن الرجل الذي اغتيل كان رمزا من رموز الوطن، وكانت "المستقبل" لتفعل الأمر ذاته وتبحث عن الحقيقة كذلك مع أي من رموز الوطن الآخرين لو أن تفجير 14 فبراير أصاب أي منهم

وتبقى الصورة أكثر قدرة على التعبير، فإلى جانب منظر اللافتة المحترقة أعلى مبنى "الروشة" التي تقول "الحقيقة... لأجل لبنان"، ثمة لافتة محترقة أخرى تحمل صورة الرئيس الحريري وقبتي مسجد وكنيسة وتقول "خافوك فقتلوك"... ولعل ما يريد هذا المنظر أن يقوله هو أن حلم الحريري والكثير من اللبنانيين لا يزال كابوسا للبعض، حتى في مماته

الجمعة، مايو 09، 2008

اي عهرٍ هذا يا سيد

تحديث 10-5-2008

منذ يومين و الأحداث لا تتوقف في بيروت ما بين الحكومة و مؤيدوها من المولاة من جانب و حزب الله و من خلفهم المعارضة من جانب آخر، حتى وصل الحال لما هو عليه الآن من احتلال كامل لبيروت من قبل مليشيات حزب الله و أتباعهم من أنصار حركة أمل

ما يحدث في بيروت الآن ما هو إلا تجسيد لكل معاني العبث و الفوضى، و تعبير عن حقيقة نوايا جميع الأطراف المعنية في كون هدفهم هو الحكم و السيطرة لا خدمة لبنان و شعبها، فمنذ عامين كان العدو هو القابع على أرضنا المحتلة( إسرائيل) و اليوم أصبح العدو هو ذلك القابع على أرضنا (المواطن اللبناني) و غدا ربما سيكون العدو ذلك المنحل السني أو ذلك الزنديق الشيعي، هذا إن لم يكن فعلا هو ما يحدث الآن، و ربما إن استمر الحال لن استغرب لو دخل المسيحي و الدرزي و البطيخي و الموزي هذه المباراة القذرة




اتصلت على احد الأصدقاء اللبنانيين و الذين ينتمي لتيار المستقبل لمعرفة ماذا يجري على الأرض و هل فعلا الأمور سيئة كما تبدوا في وسائل الإعلام، و قد فوجئت وهو يتحدث بأن منطقه قد تغيير و روحه المستهزأه دائما بحال اللبنانيين قد تحول إلى جنون من نوع غريب، حيث قال لي بأننا سنقطع جميع الطرق التي تربط لبنان بسوريا انتقاما لما يقوم به حزب الله في بيروت و أهلها السنة، و أننا سنقتلهم مثل الخراف، لم أتمالك نفسي و أنا اسمع مثل هذا الكلام فوجهت له توبيخا شديدا بحق هذا المنطق العنصري الطائفي و لم أكن أكمل حديثي حتى رد بأسلوبه الضاحك و بلكنة بيروتية قح ( يا خيي بّدي أدحش ....... في عمامة سيدهم)، و سكت الكلام

سيناريوهات ما يمكن أن يحدث

استمريت اليوم في متابعة التلفاز منذ ساعات الصباح الأولى علّني اسمع أو أشاهد خبرا أو تصريحا او مجرد بادره أمل قد تنبئ بانفراج بعد ليله طويلة سبقتها مليئة بالسباب و المهاترات و القذف و التهجم شارك فيه جميع محترمي لبنان أمثال الشيخ سعد الحريري و السيد حسن نصرالله و البيك وليد جنبلاط، و قررت أن اتصل ببعض الأصحاب لعلهم ينقلون بعضا من الأخبار المطمئنة عن بيروت ولبنان و أهلها، حيث اتصلت أولا بالصديقة الكاتبة و الصحفية اللبنانية
سوسن الأبطح و التي تعيش في طرابلس بعيدا عن صخب الأحداث و دخان الأحقاد، حيث وصفت ما يحدث بأنه إثبات بأن الحقيقه قد انجلت وهي أن لبنان دوله تتكون من عمالقة و أقزام شئنا أم أبينا، و تحدثت بأن الجيش لن يستطيع أن يحسم الأمر فهو على الرغم من كونه ضمان لوحدة لبنان هو في تكوينه تجسيد واقعي لاختلاف لبنان طائفيا و مذهبيا و بالتالي وجوده لن يستطيع حسب هذا الوضع المزري

و في الطرف الآخر و على بعد آلاف الأميال اتصلت بأحد أرقى الصحفيين أخلاقا و ثقافة و خفت روح الصديق العزيز و الصحفي المبدع فيصل عباس مسئول ملحق الإعلام في جريدة الشرق الأوسط اللندنية و الذي له أقارب يعيشون في بيروت وذلك للاطمئنان عليه و على بعض أقاربه، و قد كانت مفاجأتي كبيره حينما رد على الاتصال بفتور غير مسبوق و هو الذي تعودت منه أن يرد بكلمة (هلااااااا) و بابتسامه تصل لي عبر الأثير، و حينما سألته عن ما به رد بأن شرح لي كيف أن ما تتعرض له بيروت قد أصابه هو شخصيا حيث أن منزله القاطن في أحد ارقى أحياء بيروت قد تعرض لطلقات نارية كادت أن تقضي على حياة أحد أقاربه، و اوضح بصوت كله حزن بأن الوضع في بيروت سيئ جدا و أن ما يحدث قد أصاب جميع الناس بذهول في عقولهم قبل أن يصيبهم الخوف على حياتهم

قبل قليل أعلن على وسائل الإعلام المرئية أن الحزب القومي السوري الاجتماعي قد أضرم النار في المبنى القديم لتلفزيون المستقبل بعد أن كان كل من تلفزيون المستقبل و قناة أخبار المستقبل قد توقفتا اليوم عن الإرسال نتيجة لرضوخهم لتهديدات تلقوها من أتباع حزب الله، كما أن جريدة المستقبل قد احتجبت عن الصدور اليوم نتيجة للهجوم الذي تعرض له مبناها يوم أمس و الذي أضرم فيه النار و احرق منه دور كامل

رد الفعل السعودي

لن اعوّل كثيرا على العرب في حل ما يحدث و لكن من باب إكمال تركيبه المقال أسأل( أين العرب في كل هذا)، السعودية بدأت في إخلاء رعاياها منذ يوم أمس حسب تصريح السفير عبدالعزيز خوجه و وزراء الخارجية العرب سيجتمعون في مقر الجامعة العربية يوم غد للبحث حول أفضل السبل التي يمكن أن تحل هذا الأزمة بعد مرور أكثر من أربعة أيام على هذا الانفلات و بعد أن لقي أكثر من أحد عشر لبنانيا حتفه نتيجة نيران من بندقية أخ مواطن

في هذه الأثناء تعلن كل من قطر و سوريا أن ما يحدث في لبنان هو شأن داخلي( لا تعليق!!!!!!!!!!) ، و تقول السعودية بأن ما يحدث هو أمر يدعو للقلق فهو قد يؤدي لحرب أهليه و افتتان دخلي مذهبي ( بلا عليك يا شيخ؟؟؟؟ تقول قد يؤدي،،، صح النوم) و السيد عمر موسى يقطع زيارته لأمريكا مشكورا ليعود للعالم العربي للإشراف على دور الجامعة العربية في هذه الأزمة و هو أكثر مواطن عربي زار لبنان في السنة الأخير دون أي فائدة، كل هذا يحدث و القاعدة من خلال المواقع الإنترنتية الجهادية تعلن حالة الاستنفار و البدء في عمليات التجنيد لإرسال جيش الله السني لنصرة إخواننا في لبنان في وجه شياطين حزب الله الشيعي،


أما الإعلام فلن أسهب في تحليل دوره و مضمونه فهو إعلام مسيّس بإمتياز، و لكن انقل جملة صعقني منطقها الغريب و لم افهم على أي أساس منطقي يمكن أن يطلق مثل هذا الحكم و الاستنتاج، حيث أنه و بعد كل هذه المآسي و الأحداث و القتلى يخرج علينا مذيع في قناة المنار ليقول أن ما حدث في بيروت لهو الدليل القاطع بأن من أنتصر في هذه المواجهة هي مدينة بيروت، و أقول أي عهر هذا يا سيد و أي استغفال هذا الذي تحاول تمريره علينا، فنعم نحن شعوب دون إراده و لكننا لسنا شعوب دون عقل


الأحد، مايو 04، 2008

الغبي غبي ،، و لو سكن البيت الأبيض




لن استغرب لو قال لي أحدهم أن حديث من هذا القبيل قد جرى فعلا بين الأصطا بوش و المتتسماش كوندي
فكما عنونت هذه التدوينه، فالغبي سيبقى غبي حتى و لو عشعش في البيت الأبيض لثمان سنوات
لست متحاملا على بوش او كارها له و لست انا من وصف بوش بالغباء بل هم الأمريكان أنفسهم
فكما لدينا مسابقات على شاكلة شاعر المليون و ستار اكاديمي تخرج لنا مقالب و مهازل، هذه هي أمريكا تخرج للعالم أكبر مهزله في هذا العصر


Mr.president,what are you stopped?





السبت، مايو 03، 2008

انتبه،،، انت ايضا قد تسكن غوانتانامو

تحديث: 6-5-2008م
كما يعلم معظمكم فقد تم إطلق سراح مصور قناة الجزيرة سامي الحاج بعد إعتقال في سجن غوانتانامو دام ستة سنوات، وهو خبر لقي ترحيب كبير من قبل العاملين في الإعلام العربي خصوصا أن اعتقال سامي كان حسب تقارير لهيئات حقوق إنسان محايده إعتقالا سياسيا هدفه إسكات قناة الجزيرة و إبتزازها و الحد من تأثيرها على شعوب الدول العربية و الإسلامية و رساله غير مباشره لكل وسائل الإعلام العربي بالكف عن نقد أمريكا و سياسياتها في العالم العربي و الإسلامي

و لعلنا نتساءل بعد ان ننتهي من الإستمتاع بلحظات الفرح بعودة سامي لأهله، لماذا اعتقل سامي كل هذه السنين دون أي تهمه واضحه، و كيف يمكن ان يسكت عن إجراء تعسفي يثبت يوما بعد يوم انه وسيله لإبتزاز الشعوب العربية و الإسلامية و لكتم كل من تسوّل له نفسه نقد أمريكا و سياساتها الخرقاء
لنفرح الآن لسامي بهذا الحدث الذي يعد أحد الأحداث المشرقة القليله لإعلام عربي للأسف معظمه مظلم، و لنتساءل بعد ذلك عن أسباب إعتقال إستمر ستة سنوات لينجلي دون أن تثبت أي تهمه، و لنتساءل متى ينتهي هذا البعبع الذي خلق ليخيف كل من يتجرأ ان ينتقد ماما أمريكا و كأن النقد في هذا الزمن هو إعلان حرب، ما حدث لقناة الجزيرة ولسامي الحاج قد يحدث غدا لمنتهى الرمحي او تركي الدخيل او صلاح الغيدان او منى ابو سليمان، و قد يحدث لك و لي و له، فالقرار السياسي يتقلب بتقلب مزاج السياسيين فإن كنت محسوبا اليوم على هذا التيار ربما غد تكون محسوبا على التيار المضاد، فإنتبه يا صاحب الرأي و اللسان فتوقيفك في مكتب المباحث في بلدك شئ و الإختفاء وسط قفص غوانتانامو شئ آخر، و الله الحامي




وصلني هذا الرابط الخاص بتغطية خبر إطلاق سراح سامي من الزميل المتألق عثمان آية الفرح مذيع الأخبارفي قناة الـ بي بي سي العربية، أنقله لكم مع وافر شكري للزميل عثمان

السبت، أبريل 26، 2008

خطاب إسرائيل الراقص، و لحن العرب النشاز

نتساءل نحن العرب دائما لماذا استطاعت إسرائيل تجنيد العالم للدفاع عن قضاياها و تبني وجهة نظرها في كل القضايا السياسة و الدينية و تلك التي تحقق لها البقاء، بينما كان الاجدر بنا أن نسأل كيف و ليس لماذا

في وقت نقوم نحن العرب بمخاطبة العالم بلغتنا السياسية العقيمه ذات المصطلحات المقعرة و الحجج التي لم تعد تقنع العالم و في عالم يتحرك فقط وفق المصالح و المصالح فقط نستمر في محاولة بيع قضايانا من منطلق الحق التاريخي و الحق الإلاهي و .....إلخ، و في وقت نعمل على إقناع مجموعة من السبعينيين في مراكز القوى في ذلك البرلمان او ذلك المجلس،أقول في هذا الوقت تقوم إسرائيل بإستمرار الإحتلال ليس للأراضي فقط بل للعقول و الثقافات، ليس من خلال مخاطبة من هم في خريف العمر بل من هم في ربيعه، فقد دأبت إسرائيل على ان تسبقنا دائما و لكن اصبحت الآن تسبقنا بحيث لم يبقى لنا خلفها أي أثر

إسرائيل تخاطب العالم باللغة التي يفهمها و تراهن على أن تسبقنا بخطوات عدة فحتى لو وقف في صفنا الحظ لن نسطيع اللحاق بها، في زمن أصبح العرب أفضل من ينظم المؤتمرات السياسية لمحاولة إقناع العالم بإعطائنا فتات الأرض و ما تبقى من كرامه بخطاب مباشر فج لا يمت بالدبلوماسية بشئ، تقوم إسرائيل بمخاطبة العالم عبر شفاه تلك التي سحرت أجيال و الهمت حماسهم لأفكار خارجه عن السياق الزماني و المكاني و الثقافي، هي تلك صاحبت اللحن الذي إحتل أسماع العالم لأكثر من ربع قرن، الصوت الذي يبث عقيده و فكر و ما وراء الطبيعه في عقول قادة العالم القادمين ، ذلك هو صوت مـادونـا

خاطبت مادونا العالم بكلمات إنجليزية متضمنه عبارات عبرية و بلحن من الفلكلور اليهودي و بإيقاع راقص حديث يتناسب مع أذواق الشباب و برساله إيمانية مبطنه و خفية عن التضحية براحة الإنسان من أجل الوصول لأرض غريبة هي الجنه على الأرض و تقول الكلمات بأن (عليك أيها الإنسان أن تجابه ظلامك الداخلي لمساع كلمات الملائكة التي تندهك و تسألك هل ستسمر كما أنت،إن حياتك كلها مكان إختبار وعليك أن تأتي بكل النجوم لهذه الأرض من أجلي)، و لا عجب أن علمنا بان الأغنية تحمل إسم أحد أنبياء بني إسرائيل وهو سيدنا إسحاق

ليس هنا المجال لمناقشة الموضوع فلسفيا و لكن لاحظ معي بعض العبارات و التي لها معاني مبطنه وخفيه و منها كلمات النجوم ( نجمة داؤؤد) أرض غريبة هي الجنة( أرض الميعاد) الملائكة ،، الظلام الداخلي،،،إلخ

للمعلومية فقد قامت مادونا بغناء هذه الأغنية بأحد ريمكساتها مع الفنانه الإسرائيلية آفرا هازا ذات الأصول اليمينة و التي كان اسمها عفرا هزاع، كما أن مادونا إعتنقت قبل سنين أحد المذاهب اليهودية المتصوفه و المعروف

بالـ(كابالا)و الذي يؤمن في أحد أسس بأن لكل كلمة ولكل حرف معنى خفي يتضمنه




"Isaac"

[Hebrew:]
Im ninalu daltey Nedivim
daltey Nedivim
Daltey Marom
[English translation:
[If doors of generous men are locked,
Doors of heaven]

Staring up into the heavens
In this hell that binds your hands
Will you sacrifice your comfort
Make your way in a foreign land

Wrestle with your darkness
Angels call your name
Can you hear what they are saying
Will you ever be the same

Mmmm mmm mmm
Im Nin'alu, Im Nin'alu
Mmmm mmm mmm
Im Nin'alu, Im Nin'alu
[English translation: "If they are locked"]

Remember, remember
Never forget
All of your life has all been a test
You will find the gate that's open
Even though your spirit's broken

Open up my heart
Cause my lips to speak
Bring the heavens and the stars
Down to earth for me


Wrestle with your darkness
Angels call your name
Can you hear what they are saying
Will you ever be the same

الاثنين، مارس 31، 2008

فرعيات الكويت، هل هو مؤشر للديمقراطية ؟

شهدت الكويت أواخر الأسبوع الماضي حالة من الهيجان السياسي اتت كاحد الموجات الإرتدادية لما حدث من حل لكل من الحكومة و مجلس الأمه ، فقد تظاهر عدد كبير من أبناء القبائل أمام مبنى إدارة المباحث مطالبين بإخلاء سبيل عدد من المتهمين من أبناء القبيلة ممن القي القبض عليهم بتهمة التخطيط لتنظيم إنتخابات فرعية وهو ما يجرمه القانون الكويتي نظرا لما لذلك من تثبيت للنزعة القبلية و تغليبها على مبادئ الديمقراطية التي تدعو للإختيار بناء على الأنسب و الأكفأ و ليس وفق العرق و الأصل

وقد كانت لي الفرصه في مناقشة هذا الأمر مع عدد من الأصدقاء و الذين التقيتهم في أحد شاليهات البحر خارج مدينة الكويت، حيث لمست من هؤلاء استهجان على الطريقة التي تعامل بعض أبناء القبائل المتظاهرين مع القوات الأمنية ، فهناك صورة لأحد المتظاهرين يمسك بقميص أحد الظباط ( عقيد) و هو يصرخ في وجهه متوعدا ايها بكذا و كذا، و هناك مشهد بث عبر القنوات التلفزيونية يوضح مدى الهيجان الغير طبيعي لأبناء القبائل و قلت الحيله لدى القوات الأمنية،و قد استمر الحال طيلة ذلك اليوم حتى قامت قوات مكافحة الشغب بالتدخل و استطاعت تفريق المتظاهرين دون أن ينجم عن ذلك أي خسائر فادحة سوى الفظيحة التي تناقلتها كل وسائل الإعلام المحلية و الإقليمية و ربما العالمية

تعودنا من الكويت منذ زمن بعيد أن تكون منارة للحضارة و رائده في التجديد و التقدم، فكلنا يتذكر كيف كنا نستشهد منذ الثمانينيات بحرية الصحافة الكويتية و زهو الحياة الديمقراطية فيها و كيف كنا نحلم في ان نلحق يوما ما بذلك الركب الذي في حينه كان اقرب للخيال نظرا للفارق الشاسع بين ما كانت تعيشة الحياة السياسية الكويتية و ما كانت عليه نظيرتها السعودية، اقول كانت الكويت دائما قدوة في طريقتها في التعامل مع الإختلاف و قدرتها على الموازنه بين الاصاله و الثقافة المحلية من جهه و بين الحضارة و التمدن من جهه اخرى ، إلا أن ما شهدته من احداث تجسدت في تلك المظاهرات لهو مؤشر خطير ينبئ برغبة البعض على عودة السيطره الأحادية على القرار و على عودة القبيلة كمحرك اول و اساسي لسير الحياة السياسية و الديمقراطية في المنطقة، كل هذا يؤكد أهمية العمل السريع من أجل خلق الأرضية المناسبة لتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني و التي هي وحدها التي تكفل بقاء و استقرار مجتمع مدني متحضر يعتمد المواطنه و ليس القبيلة أساسا للمشاركة في العمل السياسي وفي عملية إتخاذ القرار

الأحد، مارس 02، 2008

ياعيبااااااااااااه ، لقد لدغ لبنان من ذات الجحر مرتين

لكل اللبنانيين أقول تذكروا هذه الايام،،، اليست قمة الحماقه أن تلقوا بأنفسكم إلى التهلكه مرة اخرى، لقد التقطت هذه الصورة في اول زيارة لي لبيروت عام 1993م و منذ ذلك الحين لم استطع أن افهم و استوعب السبب الذي يجعل ابناء بلد بديع مثل لبنان ان يكونوا متعطشين دائما للخلاف و التصارع و التناحر و كل الاوصاف التي تعني التضاد و عدم الإتفاق،لا تقل لي هذا ثمن الديمقراطية و الحرية فلن اقبل باي توصيف يودي إلى تفريق ابناء الشعب الواحد و يؤدي به لحافة الهاوية و ربما يلقي به للهاويه عما قريب، فلقد تعلمت بأن الإختلاف جميل في ذاته مثل قوس قزح و لكن أن يكون إختلاف بألون لبنانية فهو قبيح لدرجة لا توصف
عجيب أمر هذا الشعب الذي يعشق الحياة و الجمال، كيف يمكن ان يكون بهذه السذاجه، كيف يمكن ان يترك نفسه صيدا سهلا لكل من يرغب في ان يعبث به و بأرضه و بمستقبله

لا الوم السياسيين اللبنانيين و لا الوم هؤلاء العابثين بلبنان من الخارج، بل الوم المواطن العادي، فهو من خلق بتبعيته الطائفية هؤلاء الساسه الذين سيلقون بكل الشعب قريبا للتهلكة كما فعلوا من قبل و من قبل
و كما نقول في السعودية (ياعيبااااااااااااه)، فلقد لدغ لبنان من ذات الجحر مرتين

السبت، مارس 01، 2008

أخبار هذا الصباح،،، اللهم إلعنهم


اصطبحنا واصطبح الملك لله، استيقظت من النوم واتجهت نحو التلفاز ليساعدني على الاستيقاظ كما افعل كل صباح، فافتح التلفاز وإذا بنشرة الأخبار في أولها و أسمع المذيع يقول (.....أثناء غارة إسرائيلية) و توقفت عن سماع أي شئ بعد ذلك فما كان لتراه عيني كان له وقع على حواسي لم يكن يشبه شي يحدث لي من قبل، فشاهدت لقطات لأب ينتحب بصرخات و همهمات لم أفهمها و لكن أحسستها و بدموع لا تحتاج لشرح و إيضاح،فقد مزقت الصواريخ الإسرائيلية ابنه الصغير اثر غارة على غزة فلم يبقى منه سوى أطراف ملابسه التي تلونت بالأحمر، لقطه أخرى لذات الأب يبحث عن نظرة حنان و طمأنه من طفلته الأخرى المرتبكة و كأنه يقول لها،،،قولي لي يا صغيرتي بأن أخاك لم يمت، بل سيعود مجددا ليمازحني و ليتسلق ملابسي و يكركر كعادته عند طرف فراشي كل صباح.
في لحظة انقلب مزاجي من الأمل بيوم جديد مفعم بالحماس و النشاط إلى إحساس كله كره و غضب و ثورة، سأكتفي بقولي و ليسامحني الله على عجزي ( اللهم العن اليهود و اخسف بهم دنيا و آخره، انك سميع مجيب).